تمت مناقشة رسالة الماجستير في الادارة العامة للطالبة ( ضحى باسل مظفر ) عن رسالتها الموسومة ( تأثير الأنماط القيادية في إدارة الأزمات بتوسيط التخطيط الإستراتيجي – بحث ميداني في مقر وزارة الكهرباء) ، وتألفت لجنة المناقشة من الاعضاء الافاضل :
•    أ.د. صلاح الدين عواد الكبيسي – كلية الادارة والاقتصاد / جامعة بغداد : رئيساً.
•    أ.م.د. ليث علي الحكيم – كلية الادارة والاقتصاد / جامعة الكوفة : عضواً.
•    م.د. سهير عادل حامد – كلية الادارة والاقتصاد / جامعة بغداد : عضواً.
•    أ.م.د. هديل كاظم سعيد – كلية الادارة والاقتصاد / جامعة بغداد : مشرفاً.
وكان الخبير العلمي هو أ.م.د. فاضل راضي غباش – كلية الادارة والاقتصاد / جامعة القادسية ، والخبير اللغوي هو م. احمد فليح حسن – كلية الادارة والاقتصاد / جامعة بغداد.
سعى هذا البحث إلى تناول تأثير الأنماط القيادية (المتغير المستقل) بأبعادها (الأوتوقراطي, والديمقراطي) في إدارة الأزمات (المتغير المعتمد) بأبعادها (إتخاذ قرار الإستجابة, والإتصالات وتدفق المعلومات, وحشد وتعبئة الموارد) من خلال التخطيط الإستراتيجي (المتغير الوسيط) بأبعاده (الرسالة, والأهداف, والتحليل البيئي, والخيار الإستراتيجي) لدى المديرين في وزارة الكهرباء العراقية, ومما لا شك فيه إن هذه المواضيع من المواضيع المهمة بالنسبة للمنظمات, إذ نالت دراسة الأنماط القيادية إهتمام الكثير من الباحثين والدارسين, كما تعد إدارة الأزمات وظيفة حيوية وأساسية للإدارة, أما التخطيط الإستراتيجي فهو الحجر الأساس الذي تقوم عليه إدارة الأزمات, إذ تمثلت مشكلة البحث الحالي بما تعيشه المنظمات العامة من تغيرات ديناميكية تركت آثاراً على نشاطاتها وأهدافها مما ولد ضغطاً نحو أهمية وجود أنماط قيادية قادرة على إدارة الأزمات من خلال التخطيط الإستراتيجي بإعتباره من الأدوات الأساسية للتعامل مع الأزمات, وبناءاً على هذه المشكلة والأهداف تم توضيح العلاقة بين متغيرات البحث الرئيسة والفرعية من خلال صياغة بعض الفرضيات الأساسية والفرعية. وقد أعتمدت الإستبانة كأداة في جمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالبحث, إذ تم إعدادها بالإستناد إلى عدد من المقاييس المعتمدة وبإستخدام مدرج ليكرت الخماسي, وتم إخضاعها لمقياس الصدق والثبات, ووزعت على عينة مكونة من (96) مديراً في دوائر وزارة الكهرباء الذي كان عددها (3) دوائر, ولتحليل بيانات البحث تم إستخدام البرنامج الإحصائي الجاهز (spss) و (Excel), ومن أهم الأدوات الإحصائية المستخدمة في التحليل هي “النسبة المئوية للتكرار, الوسط الحسابي, الإنحراف المعياري, معامل الإختلاف, معامل الإرتباط سبيرمان, الإنحدار الخطي البسيط, تحليل المسار, إختبار T-test, وتحليل التباين Anova-test”.
وقد أفرزت الأساليب الإحصائية عدداً من النتائج لعل أبرزها وجود علاقة تأثير وإرتباط ذات دلالة معنوية بين (الأنماط القيادية والتخطيط الإستراتيجي) وبين (الأنماط القيادية وإدارة الأزمات) وبين (التخطيط الإستراتيجي وإدارة الأزمات), وإن مستوى تأثير الأنماط القيادية في إدارة الأزمات يزداد بوجود التخطيط الإستراتيجي, أما فيما يخص التوصيات فأن من الضرورة تدعيم القيادات الإدارية في الوزارة المبحوثة لإدارة الأزمات والتخطيط الإستراتيجي من خلال الإشتراك في الدورات التدريبية لزيادة خبرتهم ومعرفتهم في إستخدام الأساليب الحديثة والفاعلة, والإطلاع على تجارب الدول المتقدمة والإستفادة منها بأفضل شكل ممكن.


Comments are disabled.