مناقشة رسالة ماجستير في تخصص ادارة الاعمال  للطالب (حارث مثنى محمود)الموسومة (تأثير التسويق الرياضي في التفوق التنافسي – بحث ميداني في عينة من أندية الدوري العراقي الممتاز)

 

تمت في كلية الادارة والاقتصاد جامعة بغداد ، مناقشة رسالة ماجستير في تخصص ادارة الاعمال  للطالب (حارث مثنى محمود) بأشراف أ.د. سعدون حمود جثير عن رسالته الموسومة (تأثير التسويق الرياضي في التفوق التنافسي – بحث ميداني في عينة من أندية الدوري العراقي الممتاز)

يعد التسويق في المجال الرياضي احد الوسائل التي تساعد المنظمات الرياضية في المساهمة بحل بعض المعوقات المادية التي تتعرض لها, وتخفيف العبء المادي الذي تعاني منه تلك المنظمات. واذ أمكن ادخال التسويق الرياضي للمنظمات الرياضية والاستفادة من أمكانياته، فأنه يساعد الدولة بأن تعيد تنظيم خريطة الدعم المادي لتلك المنظمات مما يكون له الأثر الكبير في أعادة التوازنات بين تلك المنظمات ومما يؤدي الى المساهمة في تحقيق اهدافها. يجب ان لا يستخدم المفهوم التسويقي بشكل عشوائي وعدم مراعاة استخدام الوسائل العلمية في المنظمات الرياضية ، حتى لا يفقد الهدف من السعي لإدخال في هذا المجال.

 

ويهدف البحث الى تحديد الاتي:

  • التعرف على واقع التسويق الرياضي للاندية الرياضية في العراق.
  • أختبار مدى تأثير التسويق الرياضي في التفوق التنافسي.
  • توضيح علاقة أرتباط والتأثير بين متغيرات البحث.
  • تقديم نتائج عملية يمكن ان تستفاد منها الأندية العراقية لتطويرها وتحسين ادائها بالشكل الذي يضيف تفوق تنافسي لها.
  • اختبار مدى أهتمام الأندية العراقية بأبعاد التسويق الرياضي.
  • معرفة مدى تبني الأندية العراقية لأبعاد التفوق التنافسي.

وتكمن اهمية البحث في الجوانب الاتية :

  • تفيد مدراء المنظمات الرياضية بضرورة التعرف على سوق وزبائن الخدمة الرياضية.
  • معرفة المزيج التسويقي المناسب بالمنظمات الرياضية.
  • يعد اضافة جديدة للمكتبة العراقية بخصوص هذا الموضوع.
  • معرفة التسويق الرياضي ودوره في تحقيق وزيادة التفوق التنافسي للأندية الرياضية.

 

وقد توصلت الدراسة الى مجموعة من الاستنتاجات اهمها :

  1. توظف الأندية الرياضية العراقية التسويق الرياضي بشكل مقبول، وذلك لما له أهمية مباشرة في تحقيق التفوق التنافسي الذي يعد محفزاً لبناء علاقات مع الزبائن وتمكين الاندية من معرفة الزبائن بشكل جيد واضافة قيمة لهم.
  2. هناك اهتمام جيد في الاهداف الاستراتيجية من قبل الاندية التي كانت تسعى الى صياغة وتبني رؤيا شاملة تعبر عن اهدافها وتضمنت استراتيجية الأندية على تشجيع وتطوير جانب التميز والابداع وكانت اهداف النادي حقيقة قابلة للتطبيق ومشاركة العاملين عند صياغة الاستراتيجية ولكن بشكل مقبول، ان الاهتمام بتفاصيل هذا الجانب له أهمية كبيرة في عكس صورة ايجابية ومتميزة في الأندية.
  3. تعد الانظمة والتشريعات محوراً مهم في التسويق الرياضي ويوجد اهتمام كبير من قبل الأندية في معرفة الحقوق والواجبات للهيئة الأدارية في مجال التسويق الرياضي ورغبة مقبولة من قبل إدارة النادي بمعرفة التعامل القانوني للتسويق الرياضي والى وجود تشريعات خاصة بالتسويق الرياضي وقيام الدولة بتوضيح سياسة تفعيل التسويق الرياضي.
  4. هنالك ضعف البنى التحتية في أغلب الاندية العراقية ووجود ضعف في أستثمار الملاعب وفي دعم فرق العمل التي تقوم بتنفيذ التحسينات المطلوبة ولا يوجد تطوير للمطاعم والكافتيريات ولايوجد دعم كافي للأنشطة الصيفية ومراكز اللياقة البدنية في الأندية وغياب الثقافة الرياضية لدى المشجع العراقي .

 

ومن خلال الاستنتاجات التي توصلت اليها الدراسة قدم الباحث عدد من التوصيات  اهمها :

  • العمل على إقامة الدورات والمؤتمرات وتصميم برامج تدعم التسويق للعاملين في الأندية العراقية من أجل زيادة الوعي والثقافة بهذا الموضوع.
  • تفتقر الأندية لقسم التخطيط الاستراتيجي الي تعزيز من دور إدارة الأندية في تحديد سياستها بشكل واضح وصياغة خطط استراتيجية تساعدها في تحقيق أهدافها الاستراتيجية ودعم جانب التميز والابداع والعمل على تأهيل العاملين واعداد برامج تدريبية في مجال التسويق والاستثمار الرياضي وتوضيح الاجراءات وخطط العمل والقيام.
  • يجب على الحكومة العراقية التعاون مع الاتحاد العراقي بتشريع قوانين توضح التسويق الرياضي والقيام باجراءات واضحة تحارب الفساد الاداري واعداد انظمة تحدد الشروط الخاصة بالتسويق الرياضي وعمل اللجان من أجل الاشراف على تطبيق القوانين والاجراءات ومعالجة الثغرات القانونية وحث وزارة الشباب والرياضية لتنفيذ استراتيجية حكومية لتنظيم عمل الاندية  ولتطوير حركة الرياضية في بلدنا الحبيب.
  • العمل على انشاء الملاعب والاهتمام بها واقامة المراكز والقاعات الرياضية والسعي لتطوير المطاعم والكافتيريات في الاندية العراقية لما لها من دور اساسي في عملية التسويق والاستثمار الرياضي.