مناقشة رسالة الماجستير في تخصص بحوث العمليات للطالب (محمد حسن أحمد )الموسومة (أسلوب الأمثلية الديناميكية لحل مشاكل تخصيص الموارد مع تطبيق عملي)


تمت في كلية الادارة والاقتصاد – جامعة بغداد ، مناقشة رسالة ماجستير في تخصص بحوث العمليات للطالب (محمد حسن أحمد ) باشراف أ.د. محمد صادق عبد الرزاق عن رسالته الموسومة (أسلوب الأمثلية الديناميكية لحل مشاكل تخصيص الموارد مع تطبيق عملي)

ان مشكلة التخصيص من المشاكل المهمة في مجال بحوث العمليات. تعتبر مشكلة التخصيص أحد أوجه تطبيقات البرمجة الخطية وهي حالة خاصة من مشكلة النقل و التي تساعد على أتخاذ القرار, و تكون مشكلة التخصيص أما تعظيم max ( للأرباح أو الكفاءة,… ) أو تقليل min ( للكلف أو الوقت,…).  تتلخص مشكلة التخصيص بوجود عدد معين من الأعمال,  الوظائف أو المهام يراد تخصيص عدد من الأشخاص او المكائن لتنفيذ هذه المهام أو الأعمال. و تختلف كل مشكلة عن الأخرى في ما اذا كانت تهدف في تقليل الكلف او الأوقات أو تعظيم الأرباح و زيادة الكفاءة الأنتاجية و لذلك فهي تعتبر حالة خاصة من حالات النقل بين مصادر التجهيز و مناطق الأستعمال. هناك عدة طرق و أساليب لحل مشكلة التخصيص, من هذه الاساليب هو أستعمال اسلوب البرمجة الديناميكية لأيجاد الحل الأمثل لأتخاذ افضل قرار. تعتبر البرمجة الديناميكية أسلوب رياضي و هو أحد الأساليب المهمة في مجال بحوث العمليات و الذي يستخدم لأيجاد أمثل حل للمشكلة المعنية من بين مجموعة من بدائل مختلفة و هو أسلوب لعمل سلسلة من القرارات المرتبطة في ما بينها. في هذا البحث ندرس تخصيص المهام لمكائن مختلفة في شركات الإنتاج. و تم تسجيل أوقات عمل المكائن من قبل الشركة و توزيعها لأنجاز كل مهمة لتستلمها في المرحلة الأولى من العملية, أيضا تم حساب احتمالية عطل كل ماكنة مخصصة لكل مهمة, عطل المكائن يتم تصليحها لتشترك في العملية الإنتاجية.

و  يهدف هذا البحث الى تحديد أقل وقت متوقع لأنجاز جميع المكائن المخصصة لأداء مهامها في الشركة بأستعمال أسلوب الأمثلية الديناميكية لأنها تعمل على أيجاد الحل الأمثل في كل مرحلة من المراحل و من ثم ربط جميع الحلول للتوصل الى الحل النهائي للمشكلة و ذلك خلال فترة  Hمن الدراسة.

وقد توصلت الدراسة الى عدد من الاستنتاجات اهمها :

  1. تم إجراء الدراسة على عدد 4 من المهام و عدد 6 من المكائن و التي تتطلب إنجاز المهام لتتم العملية الانتاجية.
  2. تم حساب إحتمالية فشل المكائن باستعمال الطرائق اللامعملية من خلال جمع البيانات و التي شملت أوقات إشتغال المكائن لحين حصول الفشل و كانت مسجلة بالساعات لمدة 16 شهراً تم تقسيمها على المهام, و عن طريقها يمكن حساب إحتمالية فشل المهام.
  3. تم أخذ 5 تجارب لكل مهمة, و إيجاد إحتمالية فشل المهمة في كل تجربة على حده. و أنه كان النظام الذي يعمل به المعمل هو نظام التوالي. ليتم بعدها إستعمال أسلوب الامثلية الديناميكية لحل مشكلة تخصيص الموارد باستعمال خوارزمية تكرار القيمة, و ذلك من خلال تطبيقها على برنامج (MATLAB).

ومن خلال الاستنتاجات التي توصلت اليها الدراسة قدم الباحث عدد من التوصيات اهمها:

  1. محاولة تقليل الأعطال التي تحصل في المكائن من خلال مراقبة المكائن بصورة مستمرة و دورية و كذلك إجراء الصيانة السريعة إذا ما وجد خلل قبل حصول الفشل و إتخاذ اللازم. و أنه كلما قلت إحتمالية فشل المكائن كلما زادت مدة عملها و عدم تعرض الماكنة و كذلك المهمة الى التلف.
  2. التخطيط الجيد في عملية توزيع المكائن على المهام و بشكل مدروس و عدم إنجاز المهام بصورة عشوائية و كذلك التحضير لها لأجل أن يتم الحصول على أفضل النتائج في جميع المهام و بأقل وقت ممكن دون بذل أي جهد بشري أو خسارة في الوقت المستغرق لإنجاز المهمة بصورة صحيحة من قبل الماكنة التي تم تخصيصها لهذه المهمة.
  3. بما أن أفضل سياسة هي السياسة الخاصة بإنجاز المهمة الأولى و الخاصة بعصيرالعنب فإننا نوصي بتطبيق هذه السياسة لإنجاز جميع المهام الخاصة بالعصائر الأخرى, لإجل تقليل الوقت و الجهد المبذول من قبل الماكنة لإنجاز مهمتها و في هذه الحالة فإنه يساهم في تقليل التكاليف التي ستتسب بها للشركة, و من هذا يمكن زيادة القدرة الأنتاجية للماكنة مما يساعد في زيادة ارباح الشركة.

 

 

 

 

Comments are disabled.