في إطار سعيها المستمر لتطوير قدرات الطلبة وتأهيلهم لمواكبة متطلبات العصر، نظّمت وحدة الشؤون العلمية بالتعاون مع قسم الادارة العامة ورشة عمل متخصصة بعنوان التمكين وتعزيز المهارات الذاتية، قدمتها المدرس أسرار عبد الزهرة التدريسية بالقسم .
شهدت الورشة حضوراً من الطلبة ، حيث تم تسليط الضوء على واحدة من أكبر التحديات التي تواجه العلاقة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، لا سيما في الدول النامية. وناقشت الورشة أبرز المعوقات التي تحول دون تحقيق التوافق المنشود، وأهمها:
الفجوة في المهارات وهوعدم تطابق ما يكتسبه الطالب أثناء دراسته مع المتطلبات الفعلية لأرباب العمل. و تركيز العملية التعليمية على النظريات على حساب التدريب العملي والتطبيقي. فضلا عن التغير التكنولوجي السريع من خلال صعوبة مواكبة المناهج للتطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والصناعة. وثقافة الشهادة سيادة مفهوم الاهتمام بالحصول على الشهادة الأكاديمية على حساب اكتساب المهارات التطبيقية الحقيقية.
وقد خرجت الورشة بمجموعة من التوصيات والحلول المقترحة التي ينبغي على صناع القرار والمؤسسات التعليمية الأخذ بها لتطوير العملية التعليمية، وكان أبرزها:
1.تطوير المناهج: ينبغي تطوير المناهج التعليمية فتشمل المهارات العملية والتكنولوجيا الحديثة.
2.التدريب العملي: ينبغي توفير فرص للتدريب العملي للطلبة في بيئات العمل الفعلية.
3.التعاون بين التعليم والصناعة: والذ يعد هذا التعاون مهم جدا في تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والصناعية لضمان توافق المهارات مع متطلبات سوق العمل.
4.تطوير مهارات الكوادر التعليمية والتدريسية : حيث ان تطوير مهارات الكوادر التعليمية والتدريسية في كافة المراحل الجامعية لتمكينهم من تقديم تعليم عصري ومتوافق مع متطلبات سوق العمل.
5.التركيز على المهارات الحياتية : حيث ان التركيز على تعليم المهارات الحياتية مثل حل المشكلات، التفكير النقدي، والعمل الجماعي.
ان تنفيذ الحلول المقترحة من شأنها أن يؤدي إلى تحقيق الفوائد التالية ..
1.تحسين فرص العمل للطلاب بعد التخرج.
2.تطوير المهارات العملية والنظرية للطلاب.
3.تعزيز الاقتصاد من خلال توفير قوة عمل مؤهلة ومتوافقة مع متطلبات سوق العمل.
4. تحسين جودة التعليم من خلال مواءمة المخرجات مع متطلبات سوق العمل.
5. تعزيز التنمية المستدامة من خلال توفير قوة عمل قادرة على التكيف مع التغيرات في سوق العمل.
أكدت الورشة أن تبني هذه الحلول من شأنه أن يحقق فوائد استراتيجية، أبرزها تحسين فرص توظيف الخريجين، وتعزيز الاقتصاد الوطني عبر توفير قوى عاملة مؤهلة، والارتقاء بجودة التعليم، والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال إعداد جيل قادر على التكيف مع المتغيرات المستقبلية.

Comments are disabled.
