تمت في كلية الادارة والاقتصاد / جامعة بغداد، مناقشة رسالة الماجستير الموسومة ( تحسين كفاءة الخدمات بأستخدام نموذج هجين يجمع بين صفوف الانتظار الضبابية ذات الأولوية والتخطيط الأجمالي للأنتاج -مع التطبيق ) في تخصص بحوث العمليات للطالبة ( وفاء حميد محمود ) بأشراف أ.م. د. عمر محمد ناصر ، حيث الهدف من البحث هو تحسين اداء قسم الطوارئ في مستشفى اليرموك التعليمي باستعمال نموذج هجين يجمع بين صفوف الانتظار الضبابية ذات الاولوية والتخطيط الانتاج الاجمالي لتقليل اوقات الانتظار للمرضى ، مع اعطاء اولوية للحالات الخطرة مع التعامل مع عدم اليقين في اوقات الوصول وتقديم الخدمة وكذلك تحسين الاداء للموارد البشرية والمادية المتوفرة في المستشفى لكفاءة وجودة اكثر
وتتلخص مشكلة البحث بعدم وجود تنظيم لعمليات دخول المرضى الى اقسام الطوارئ في المستشفيات ومن ضمنها مستشفى اليرموك التعليمي بغداد اذ تعاني من عدم التوازن بين الطلب والخدمة المتاحة، فضلا عن صعوبة التعامل الحالات ذات الاولوية العالية في اساليب تقليدية في ادارة صفوف الانتظار وتخصيص الموارد لها.
تكمن اهمية البحث في النقاط الاتية:-
- نأمل ان يسهم هذا البحث في اضافة جديدة للمكتبة العلمية والمعرفية كونه يقدم نموذجا هجينا يجمع بين صفوف الانتظار الضبابية ذات الاولوية والتخطيط الاجمالي للانتاج في اطار واحد ، وهو دمج لم يستعملا معا في البحوث والدراسات السابقة خاصة في الخدمات الصحية
- هذا البحث من المتوقع ان يسهم في تطوير النموذج الهجين ليستخدم في قطاعات خدمية اخرى تعاني من مشاكل مشابهه في ادارة الطلب والموارد.
وقد توصّلت الدراسة الى عددٍ من الاستنتاجات من أبرزها:
- اظهر نموذج التخطيط الاجمالي للموارد البشرية فاعليته في تقدير الاحتياجات الفعلية من الاطباء والممرضين وعمال النظافة بالاعتماد على مخرجات نموذج صفوف الانتظار، مما وفر اساساً لدعم قرارات تخطيط الموارد البشرية في قسم الطوارئ.
- اثبتت نتائج المقارنة بين الاحتياجات الفعلية والاعداد المتوفرة اذ ان عدد الاطباء المتوفر هو (15) طبيباً بينما الاحتياج الفعلي (14) طبيباً وعدد الممرضين المتوفر (22) ممرضاً ،بينما الاحتياج الفعلي (20) ممرضاً و عدد عمال النظافة المتوفر (14) عامل نظافة ،بينما الاحتياج الفعلي (12) ، عامل نظافة مما يشير الى وجود فائض في الموارد البشرية المتاحة.
- اظهرت النتائج في البرمجة الهدفية ان نجاح النموذج في تحقيق مستويات الطموح المحددة , اذ بلغت قيمة دالة الهدف (z=0) وكانت جميع الانحرافات الموجبة والسالبة مساوية للصفر , مما يدل على امكانية تحقيق اهداف بالكامل , اذ ان عدد الاطباء البالغ (15) طبيباً وعدد الممرضين البالغ (22) ممرضاً وعدد عمال النظافة البالغ (14) عامل نظافة هو عدد كافي لايحتاج الى زيادة او نقصان لتحقيق الاهداف حسب نظام الفرز الامريكي ( Emergency Severity Index – ESI )
- اثبتت البرمجة الهدفية كفاءتها بوصفها اسلوبا لحل نموذج هجين يجمع بين صفوف الانتظار والتخطيط الاجمالي، اذ اتاحت معالجة الاهداف المتعددة في وقت واحد مع المحافظة على مستويات الاداء المستهدفة.
ومن خلال الاستنتاجات التي توصلت اليها الدراسة قدمت الباحثة عدد من التوصيات أهمها :
- بموجب الاستنتاج المرقم (3) في التخطيط الاجمالي للموارد البشرية بموجب مخرجات صفوف الانتظار في حالة اعتماد الوضع الحالي فأنه يتوجب نقل طبيب واحد الى اي قسم ترتئيه المستشفى وذلك لوجود فائض واحد من الاطباء، في حين نقل ممرضين اثنين للاستفادة منهم في مكان اخر لوجود فائض عدد (2) من الممرضين وكذلك نقل عاملي نظافة للاستفادة منهم في مكان اخر لوجود فائض عدد (2) من عمال النظافة .
- استخدام النوذج الهجين الذي يجمع بين صفوف الانتظار الضبابية والتخطيط الاجمالي للانتاج ، لتحسين كفاءة الخدمات في المستشفى كونه قد حقق خيارات لاصحاب القرار.
- بموجب الاستنتاج المرقم (4) في حالة الاعتماد على التخطيط الاجمالي للموارد البشرية وفق المعايير القياسية حسب نظام الفرز الامريكي، فأنة يتم الحفاظ على عدد الاطباء والممرضين وعمال النظافة كما هو كونه تم تحقيق الاهداف القياسة بالكامل.
- تسجيل بيانات معدلات وصول المرضى ومعدلات الخدمة بصورة دورية لضمان استمرار ملائمة النموذج مع التغيرات التي تطرأ على حجم الطلب في قسم الطوارئ.

