بإشراف الأستاذ الدكتور صباح منفي رضا، عميد الكلية، نظّمت وحدة التعليم المستمر بالتعاون مع قسم الاقتصاد ورشة عمل بعنوان “قنوات وإمكانات تأثير الرقمنة المصرفية في المتغيرات النقدية في العراق” قدّمها الأستاذ المساعد الدكتور إحسان جبر عاشور ، حيث تناولت الورشة مفهوم الرقمنة المصرفية، أي تحويل الخدمات المصرفية التقليدية إلى خدمات رقمية عبر الإنترنت. أما أهدافها فتشمل:
1. توسيع الشمول المالي (إدماج فئات جديدة في النظام المصرفي).
2. رفع الكفاءة والسرعة في تقديم الخدمات.
3. تعزيز الأمان والحد من الاحتيال.
4. دعم السيولة المصرفية.
5. زيادة فاعلية السياسة النقدية.
أما آليات تطبيق الرقمنة المالية فتشمل: الأتمتة، تكامل الأنظمة، الخدمات الذاتية للعميل، والابتكار المالي بالتعاون مع شركات التكنولوجيا المالية.س
وأوضحت الورشة أن الرقمنة تؤثر في عرض النقد عبر قنوات عدة، أبرزها: تقليل الاعتماد على النقد الورقي، زيادة الودائع الإلكترونية، توسيع الشمول المالي وزيادة الحسابات، تسريع تداول النقود، تحسين إدارة السياسة النقدية، وتقليص الاقتصاد غير الرسمي، مما يؤدي إلى زيادة عرض النقد (M2) وتحسين السيطرة عليه.
أما تأثير الرقمنة في السيولة المصرفية فيتمثل في: تسريع حركة الأموال داخل النظام، زيادة الودائع نتيجة إدخال النقد إلى القطاع المصرفي، تحسين إدارة السيولة باستخدام البيانات اللحظية، وتقليل الاعتماد على النقد مع تعزيز الاستقرار.


