انحدار الحرف والقيود المتطابقة

تمت في كلية الادارة والاقتصاد / جامعة بغداد , مناقشة رسالة الماجستير الموسومة ( استعمال طريقتي انحدار الحرف والقيود المتطابقة لتقدير أنموذج الانحدار الخطي بوجود مشكلتي التعدد الخطي وعدم تجانس التباين مع التطبي.) في تخصص  الإحصاء للطالبة ( زينب هادي هشام ) بأشراف أ.د. محمد صادق عبد الرزاق

يهدف البحث الى تقدير انموذج انحدار الخطي باستخدام انحدار الحرف المعمم في حالة عدم تجانس التباين وكذلك استخدام طريقة القيود المتطابقة في حالة عدم تجانس التباين وتوظيف القيود المتطابقة مع انحدار الحرف ، وتتمثل مشكلة هذا البحث في صعوبة تقدير معاملات نموذج الانحدار الخطي بدقة ويعود ذلك لوجود مشكلة تعدد خطي قوي بين المتغيرات المستقلة والذي يؤدي إلى تضخم تباينات المقدرات وضعف كفاءتها الإحصائية، وعدم تجانس التباين مما يؤدي الى صعوبة استخدم طرق تقليدية مثل المربعات الصغرى الاعتيادية(OLS) التي لا تأخذ بنظر الاعتبار الترابط بين المتغيرات في هذا السياق تنشأ الحاجة إلى تطوير أو اعتماد طريقة تقدير مناسبة قادرة على معالجة التعدد الخطي وعدم تجانس التباين في آن واحد مع الحفاظ على كفاءة المقدّرات ودقتها.

وقد توصلت الدراسة الى عدد من الاستنتاجات اهمها :

  • كشفت نتائج التحليل عن وجود تعدد خطي مرتفع بين المتغيرات المستقلة مما يتطلب اعتماد طرائق تقدير متقدمة لضمان استقرار المعاملات ودقة التقدير.
  • أظهرت اختبارات كولمكروف–سميرنوف وShapiro–Wilk أن بيانات المتغير التابع (الأساس النقدي) لا تتبع التوزيع الطبيعي، الأمر الذي يعكس تعرض السيولة النقدية في العراق إلى صدمات هيكلية وتقلبات غير منتظمة عِبَر الزمن، ناتجة عن تغيرات السياسة النقدية، وتقلبات عوائد النفط، والظروف الاقتصادية والأمنية، وهو ما يؤكد عدم الاستقرار الزمني لخصائص البيانات النقدية ويحدّ من ملائمة الفرضيات الكلاسيكية للتقدير.
  • رغم قدرة طريقة لـ GLSعلى تعزيز كفاءة التقدير نسبياً الا ان تاثير الارتباطات المرتفعة ظل واضخاً مما حد من فاعليتها في معالجة المشكلة بصورة كافية.
  • حققت طريقة انحدار الحرف اداء احصائي متفوق من خلال تقليص تباين معاملات وتعزيز استقرار النموذج.

ومن خلال الاستنتاجات التي توصلت اليها الدراسة قدمت الباحثة عدد من التوصيات :

  • اعتماد الطريقة المدمجة كنموذج رئيسي لتقدير العلاقات الاقتصادية لما توفره من توازن واستقرار المعاملات ودقة التقدير والالتزام بالقيود.
  • معالجة مشكلة التعدد الخطي قبل التقدير باستخدام تقنيات مثل انحدار الحرف او الاختبارات التشخيصية VIF لضمان استقرار المعاملات ودقة المؤشرات الاحصائية.
  • الاعتماد على مقاييس متعددة لتقييم اداء النموذج مثل (,MSE, MAPE) لضمان تقييم شامل وموثوق لكل طريقة تقدير مقارنة بالبيانات الفعلية.
  • توسيع نطاق النموذج في الدراسات المستقبلية عبر ادراج متغيرات اضافية او اختبار طرق تقدير حديثة مثل LASSO بما يعزز قدرة النموذج على التنبؤ وتحليل عرض النقد.

Comments are disabled.