مناقشة بحث الدبلوم العالي  في تخصص التخطيط الاستراتيجي للطالب (رافد عداي شهد)الموسوم (تقييم أداء الخطة الخمسية لوزارة الشباب والرياضة في مجال استراتيجية استثمار الشباب)

تمت في كلية الادارة والاقتصاد – جامعة بغداد ، مناقشة بحث الدبلوم العالي  في تخصص التخطيط الاستراتيجي للطالب (رافد عداي شهد)  بأشراف أ.د. عماد محمد علي عن بحثه الموسوم (تقييم أداء الخطة الخمسية لوزارة الشباب والرياضة في مجال استراتيجية استثمار الشباب)

تبرز أهمية هذا البحث من توجه وزارة الشباب والرياضة وسعيها لتقديم أفضل الخدمات لفئة الشباب التي تتراوح اعمارهم ( 14 – 29 ) سنة . من خلال إعداد الخطط السنوية والخمسية والاستراتيجية الوطنية للشباب والتي مثلت خطوة ايجابية على صعيد وضع وتنفيذ برامج وانشطة شبابية ذات طابع مميز.

ويكتسب البحث أهمية من خلال قيام الباحث بمحاولة ميدانية لتقييم اداء الخطة الخمسية لوزارة الشباب والرياضة أسوة ببقية الخطط التي وضعت مسبقا .

وهذه المحاولة تسلط الضوء على ايجاد الخزين الاستراتيجي للخبرات والكفاءات المتخصصين في المجالات كافة ومنها الاستعانة بالخبرات والكفاءات من خارج الوظيفة للتعشيق في التنفيذ ومن اجل انجاز العمل بالشكل المطلوب.

أما على مستوى ممارسات عملية التخطيط فأن أهمية البحث تكمن في تقديم صورة واقعية عن ممارسات وزارة الشباب والرياضة من خلال التركيز على الخطط التنموية في وزارة الشباب والرياضة، وذلك لمعرفة النجاح المتحقق، ومعرفة الأهداف الممكنة التحقيق.

يسعى الباحث إلى تحليل بيانات ومعلومات الخطة الخمسية لوزارة الشباب والرياضة باتجاه تشخيص الآتي:

  • التركيز على نقاط القوة في الخطة الخمسية ونقاط الضعف ومقارنتها بخطط الوزارة السابقة.
  •  تحديد المنجر من الخطة الخمسية ومدى الاستفادة في تحقيق المشاريع والبرامج الاخرى وتوفير البدائل وايجاد الحلول للمتعلقات .
  •  تقييم محاور الخطة الخمسية ومدى الاستفادة من تطبيقها و معرفة المدى المتحقق من أهداف الخطة الخمسية .
  • معرفة مدى التأثير المباشر على الشباب لتلبية الاحتياجات المستقبلية والحالية في وزارة الشباب والرياضة والتنسيق والتعاون بين دوائر الوزارة ومديرياتها فضلا عن مديريات الشباب في المحافظات التابعة ادارياً الى مجالس المحافظات وارتباطها الفني للوزارة .
  • جدولة وتحليل الأهداف الموضوعة وتقييم مجالات التنسيق بين الدوائر العامة والمديريات في المحافظات .

وقد توصلت الدراسة الى مجموعة من الاستنتاجات اهمها :

  • يبين لنا هذا البحث ان خطط الوزارة (2014-2017 ) هي كانت خطط وقتية ومبادرات للطواريء لما مر به بلدنا الحبيب جراء الحرب على الارهاب  ولاتوجد لهذا المبادرات الممولة اهداف او محاور او برامج فعلية وانما كانت برامج تنفيذية وقتية.
  •  تمثلت الخطة الخمسية بأهداف بعيدة المدى ومحاور وخطط تربوية طموحة تلبي احتياجات الشباب حاضراً ومستقبلاً .
  •  شخص البحث الاهداف الضعيفة في الخطة الخمسية .
  •  كثرة المبادرات غير الممولة في السنوات السابقة وقلتها في سنوات الخطة الخمسية .
  • تبين وجود ضعف في مشاركة مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في عموم الأنشطة وذلك عن طريق عدم إقامة شراكات فعالة في تنفيذ الانشطة والبرامج فمن مجموع (636 ) نشاط ومبادرة نفذت عام 2018 لم تتضمن أيً منها الهدف (17) من أهداف التنمية المستدامة.

ومن خلال الاستنتاجات التي توصلت اليها الدراسة قدم الباحث عدد من التوصيات :

  • وجود ضعف في تطبيق اهداف التنمية المستدامة ويتطلب العمل الحثيث لتطبيق الاهداف والغايات الانمائية الخاصة في محور استثمار الشباب .
  • التركيز على وضع أهداف اخرى للتنمية المستدامة غير موجودة مسبقا لتوافقها مع استراتيجية استثمار الشباب .
  • وجود ضعف بين دائرة الطب الرياضي ووزارة الصحة مما يؤشر لدينا بانه تم تنفيذ الانشطة في عام 2018 بدون تعاون مع وزارة الصحة وإن أنشطتها لعام 2018 أهملت إهمالاً كاملاً مُشكلة و مخاطر مرض فيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز وسبل الوقاية منه .
  • اتجاه بوصلة الأنشطة والمبادرات في الدوائر العامة باتجاه أهداف تتعلق بالتعليم من دون التدريب . ما يؤشر إلى وجود فجوة بين الجانب المفاهميمي والنظري والتطبيقي للأنشطة المنفذة والجوانب العملية وضرورة وضع برامج وأنشطة تهتم بالتدريب العملي .
  • مراجعة الأنشطة والمبادرات المُدرجة ضمن خطة الدوائر للأعوام القادمة وضرورة أن تتضمن تدريبات وجوانب عملية .