مناقشة اطروحة دكتوراه في تخصص ادارة الاعمال للطالب (ليث عادل حميد) عن اطروحته الموسومة (تنافسية منظمات الأعمال على وفق العلاقة بين ادارة الموارد البشرية المستدامة وممارسات التسويق المستدام)


تمت في كلية الادارة والاقتصاد جامعة بغداد ، مناقشة اطروحة دكتوراه في تخصص ادارة الاعمال للطالب (ليث عادل حميد) بأشراف  أ. د. سعدون حمود جثير عن اطروحته الموسومة (تنافسية منظمات الأعمال على وفق العلاقة بين ادارة الموارد البشرية المستدامة وممارسات التسويق المستدام)

ان التغيرات الجديدة في بيئة الاعمال وتوجه العالم نحو الاستدامة، فرضت على المنظمات الحاجة إلى تطوير نماذج أعمال أكثر استدامة من خلال ربط عملياتها وانشطتها الرئيسة المتمثلة بإدارة الموارد البشرية و ادارة التسويق وغيرها من العمليات مع الاستدامة.

وقد تضمن البحث تكوين رؤى فكرية وتصورات  واضحة حول تنافسية منظمات الأعمال من خلال العلاقة بين ادارة الموارد البشرية المستدامة وممارسات التسويق المستدام كأداة مساعدة، في محاولة لتعميم النموذج وامكانية تطبيقه في البيئة العراقية، لذا انطلق البحث من مشكلة بحثية تمثل جدل فكري قائم لحداثة الموضوع لردم الفجوة المعرفية بين الطروحات الفلسفية والتطبيق،، هادفاً التعرف على تأثير كل من ادارة الموارد البشرية المستدامة وممارسات التسويق المستدام بشكل منفرد في تنافسية منظمات الأعمال والتأثير المشترك لهما (التداؤبية) في التنافسية للمصارف المبحوثة، فضلاً عن استكشاف امكانية ان تلعب ممارسات التسويق المستدام دوراً تفاعلياً في العلاقة بين ادارة الموارد البشرية المستدامة والتنافسية للمصارف.

واعتمد البحث منهجين للتحليل وذلك انسجاماً مع توجهاته : تمثل الأول بالمنهج الوصفي التحليلي باشتقاق فرضيات واختبارها من خلال استبانة وزعت لـ(90) من المختصين والموظفين في قسمي ادارة الموارد البشرية وادارة التسويق في تسعة مصارف تجارية خاصة (الخليج التجاري، المنصور، الاستثمار ، الأهلي، اشور، بغداد، عبر العراق، سومر، الائتمان) باستخدام الوسائل والادوات الإحصائية ، بينما تمثل الثاني بالمنهج الكمي التحليلي من خلال تحليل البيانات المالية للمصارف لتحديد الحصة السوقية والربحية والانتاجية لكل مصرف، واعتمادها كمؤشرات لقياس التنافسية للمصارف المبحوثة .

تنبع مشكلة البحث من محاور عديدة اهمها :

  1. ان التغيرات الجديدة في بيئة الاعمال فرضت على المنظمات الحاجة إلى تطوير نماذج أعمال أكثر استدامة من خلال ربط عملياتها وانشطتها الرئيسة المتمثلة بإدارة الموارد البشرية و ادارة التسويق وغيرها من العمليات، مع الاستدامة بأبعادها الثلاثة (الاقتصادية ، الاجتماعية، والبيئية) .
  2. إن تطوير المناهج الفعالة لتحقيق التنافسية لمنظمات الأعمال هو نهج استراتيجي مشترك لتحقيق النجاح المستدام من خلال تطوير قدرات الفرق والأفراد ، مع استثمارات كبيرة في إنشاء أنظمة إدارة الموارد البشرية الفعالة التي تؤثر بشكل كبير على تنافسية المنظمة .
  3. على الرغم من امكانية انعكاس ممارسات إدارة الموارد البشرية المستدامة في تحقيق تنافسية المنظمة والتوجه نحو منظمة مستدامة ، الا انه هناك الكثير من العمليات والانشطة المرتبطة بذلك وفي مقدمتها التوجه نحو التسويق المستدام بدلا عن التسويق التقليدي وذلك لتحقيق ميزة تنافسية في الأجل الطويل .

وتسعى هذه الدراسة الى تحقيق العديد من الاهداف منها :

  • تكوين جانب نظري شامل يوضح ادارة الموارد البشرية المستدامة و ممارسات التسويق المستدام وتنافسية منظمات الاعمال وتوضيح طبيعة العلاقة بين تلك المتغيرات .
  • تقديم رؤيا شاملة عن طبيعة ممارسات ادارة الموارد البشرية المستدامة والتسويق المستدام وكيف يمكن ان تلقي بظلالها على المصارف التجارية الخاصة العراقية ايجابياً وتساهم في تعزيز قدرتها على بلوغ التنافسية .
  • استكشاف مدى تطبيق المصارف التجارية الخاصة عينة البحث للممارسات الخاصة بالاستدامة سواء المتعلقة بالمورد البشري او الجانب التسويقي سواء كان ذلك بقصد او بغير قصد.
  • تشخيص مستوى وطبيعة علاقات الارتباط بين متغيرات الدراسة الرئيسة ( ادارة الموارد البشرية المستدامة ، ممارسات التسويق المستدام، و التنافسية ) فضلاً عن ابعادها الفرعية .

 

Comments are disabled.