شركة السد للصناعات الغذائية

تمت في كلية الادارة والاقتصاد / جامعة بغداد ، مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (امكانية تكامل مصفوفة التحليل الثلاثيABC  ونموذج حركة الخزين FSN  لادارة الخزين / بحث تطبيقي في شركة السد للصناعات الغذائية وتعبئة وتنقية المياة) في تخصص الادارة الصناعية للطالبة (ضحى محمد عبدالواحد) بأشراف  أ.م.د بشرى صبيح كاظم

    يهدف البحث  إلى بناء إطار تحليلي متكامل لإدارة المخزون في شركة السد للصناعات الغذائية وتعبئة وتنقية المياه، من خلال توظيف منهجيات التحليل الكمي الحديثة وتطبيق نموذج تكاملي يجمع بين مصفوفتَي تحليل الأهمية والقيمة (ABC) وتحليل حركة المخزون (FSN) ، بهدف تحسين كفاءة ادارة المخزون وتقليل الهدر في الموارد المالية والتشغيلية.

اما أهمية البحث فتنبع من كونه يتناول شركة السد للصناعات الغذائية وتعبئة وتنقية المياه كحالة تطبيقية واقعية نموذجًا للصناعات الغذائية المحلية التي تواجه تحديات في إدارة المخزون بسبب الاعتماد على الأساليب تمثل التقليدية والافتقار إلى أدوات تحليل كمية متطورة. ويسعى البحث إلى تطوير إطار علمي تطبيقي يساعد الشركة في تحسين كفاءة التخزين، وتقليل الفاقد، وتعزيز دقة القرارات الشرائية عبر الدمج بين التحليلين ABC و FSN وتوظيف أدوات المحاكاة الكمية الحديثة.

وقد توصلت الدراسة الى عدد من الاستنتاجات اهمها :

  • غياب نظام تحليلي متكامل لإدارة المخزون في شركة السد للصناعات الغذائية أن إدارة المخزون في الشركة تعتمد بدرجة كبيرة على أساليب تقليدية ووسائل يدوية في المتابعة والسيطرة، مثل استخدام الجداول الورقية والاعتماد على الخبرة الشخصية للعاملين بدلاً من النظم التحليلية الرقمية مما أدى إلى ضعف في التنظيم.
  • تراكم المواد بطيئة الحركة والراكدة حيث أظهرت البيانات أن الشركة تتعامل مع جميع المواد بالآلية نفسها دون تمييز بين الأصناف ذات القيمة العالية وسريعة الاستهلاك وبين الأصناف منخفضة القيمة وبطيئة الحركة، الأمر الذي تسبب في تراكم مخزونات غير ضرورية وارتفاع تكاليف التخزين .
  • غياب استخدام أدوات التحليل الكمي الحديثة لم تكن الشركة تعتمد على أي نموذج علمي مثل (ABC) أو (FSN) قبل الدراسة، وهو ما حدّ من قدرتها على تحديد أولويات الإنفاق والرقابة على الأصناف ذات الأثر الأكبر في التكلفة التشغيلية
  • أن استخدام تحليل (ABC) مكّن من تحديد الأصناف الأعلى قيمة والتي تُمثل النسبة الكبرى من إجمالي تكلفة المخزون، إذ تبين أن ما نسبته (6–12%) من الأصناف تسيطر على ما يقارب (77–78%) من القيمة الإجمالية.

ومن خلال الاستنتاجات التي توصلت اليها الدراسة قدمت الباحثة عدد من التوصيات اهمها :

  • تبنّي نظام تحليلي متكامل لإدارة المخزون يسهم في رفع كفاءة المتابعة والسيطرة، من خلال تقليل الاعتماد على الخبرة الشخصية والوسائل اليدوية، وإنشاء قاعدة بيانات رقمية دقيقة تدعم عملية اتخاذ القرار بطريقة أكثر علمية وتنظيماً.
  • تطبيق أساليب تصنيف المخزون وفق معايير القيمة وسرعة الدوران بما يحدّ من تراكم المواد الراكدة، ويساعد في توجيه سياسات الشراء والتخزين بما يتناسب مع أهمية كل صنف ودوره في العملية الإنتاجية.
  • اعتماد النماذج التحليلية الكمية مثل (ABC) و(FSN) ضمن نظام إدارة المخزون، لما توفره من مؤشرات علمية دقيقة تساعد في ترتيب الأولويات وتعزيز جودة القرارات المالية والتشغيلية.
  • الاستفادة من تحليل (ABC) في توجيه الاهتمام نحو المواد ذات القيمة الأعلى التي تمثل النسبة الكبرى من تكلفة المخزون، وذلك من خلال تخصيص موارد أكبر لتلك الأصناف الحساسة، واعتمادها كعنصر محوري في قرارات الشراء والتخزين لتحسين كفاءة الإنفاق.

 

Comments are disabled.