القيادة التكيفية

تمت في كلية الادارة والاقتصاد / جامعة بغداد، مناقشة رسالة الماجستير الموسومة ( تأثير القيادة التكيفية في السعادة التنظيمية : بحث تحليلي ) في تخصص الإدارة العامة للطالبة  ( اثمــار جاســـم محمــد) بأشراف  أ.م. د عـلـي عدنـــان حســن، حيث يهدف هذا البحث الى تسليط الضوء على تأثير القيادة التكيفية في السعادة التنظيمية، من خلال استكشاف الابعاد النظرية والعملية لهذه العلاقة، وتوضيح دور القيادة التكيفية في إيجاد بيئة عمل إيجابية ومستدامة تدعم تحقيق اهداف المنظمة والموظفين وتحقق سعادتهم .

اما الاهمية العلمية للبحث فتتمثل في الجوانب الاتية :

  1. يساهم البحث الحالي في تعزيز المراجع العلمية المتعلقة بالقيادة التكيفية والسعادة التنظيمية، وخاصةً في البيئات العربية التي لا تزال الدراسات محدودة فيها على حد علم الباحثة.
  2. يساعد البحث الحالي في تقليص الفجوة المعرفية القائمة من خلال دراسة العلاقة المباشرة بين القيادة التكيفية والسعادة التنظيمية لدى الموظفين في الوزارة المبحوثة.
  3. يقدم الإطار النظري للبحث في إثراء الجانب المعرفي من خلال تفسير الآليات النفسية والسلوكية التي تربط القيادة التكيفية بالسعادة التنظيمية داخل الوزارة.
  4. يعمل البحث على توجيه البحوث المستقبلية الى اكتشاف متغيرات وسيطة قد تسهم في تعزيز العلاقة بين القيادة التكيفية والسعادة التنظيمية.

وقد توصّل البحث الى عددٍ من الاستنتاجات من أبرزها:

  • يتضح وجود مرونة تنظيمية في تعديل أساليب العمل بما يتلاءم مع الظروف المتغيرة، الأمر الذي يعكس توجهًا إداريًا واعيًا نحو الاستجابة الفاعلة للمتغيرات البيئية، ويسهم في تعزيز استمرارية الأداء وتحقيق الكفاءة التشغيلية، فضلاً عن وجود درجة من الانسجام بين العاملين في تبني هذا التوجه بما يدعم استقرار العمل التنظيمي.
  • يتبين أن إحداث التغييرات في طرائق وأساليب العمل لا يتم بالوتيرة المتوقعة قياسًا بحجم التغيرات البيئية، الأمر الذي يعكس وجود مساحة للتطوير في تحويل التوجهات الإدارية نحو التكيف إلى ممارسات تطبيقية أكثر اتساقًا، فضلاً عن تباين في أساليب التعامل مع المتغيرات بما يشير إلى الحاجة لتعزيز التكامل في تنفيذ التغيير داخل بيئة العمل.
  • يتبين أن الإدارة تولي اهتمامًا واضحًا بتعزيز العمل الجماعي من خلال دعم روح الفريق وتكامل الجهود بين الموظفين، الأمر الذي يعكس وجود بيئة تنظيمية قائمة على التعاون والتنسيق، ويسهم في تحسين مستوى الأداء الجماعي ورفع كفاءة تنفيذ المهام، فضلاً عن تعزيز الانسجام الوظيفي بين العاملين.
  • يتضح أن إشراك الموظفين في إبداء آرائهم والمساهمة في معالجة المشكلات، ولاسيما في المواقف الطارئة، لا يتم بالشكل الذي يعكس الاستفادة الكاملة من طاقاتهم، الأمر الذي يشير إلى الحاجة لتعزيز قنوات المشاركة التنظيمية وتوسيع نطاق التفاعل بين الإدارة والعاملين بما يدعم جودة القرارات وسرعة الاستجابة.

كما تَمّ تقديم عدد من التوصيات أهمها:

  1. تعزيز وتطوير المرونة التنظيمية بما يدعم استدامة القدرة على التكيف مع المتغيرات البيئية وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي
  2. تعزيز فاعلية تطبيق التغيير التنظيمي بما يضمن ترجمة التوجهات الإدارية إلى إجراءات عملية أكثر تكاملًا واستجابة للمتغيرات البيئية.
  3. تعزيز العمل بروح الفريق بما يدعم التكامل الوظيفي ويرفع من كفاءة الأداء الجماعي داخل المنظمة
  4. تطوير آليات مشاركة الموظفين في اتخاذ القرار بما يعزز التفاعل التنظيمي ويرفع من فاعلية معالجة المشكلات

Comments are disabled.