تأثير القدرات التكيفية

تمت في كلية الادارة والاقتصاد / جامعة بغداد، مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (تأثير القدرات التكيفية في استدامة رأس المال البشري :الدور الوسيط  للمرونة التنظيمية / بحث تحليلي لعينة من المصارف الخاصة في بغداد ) في تخصص إدارة الاعمال للطالبة ( ساره فرج خليل ) بأشراف  أ.م.د. ندى اسماعيل جبوري ،  حيث يهدف البحث إلى بيان تأثير القدرات التكيفية بأبعادها ( رصد الأفق ،سرعة تحديد الفرص والتهديدات ،تكامل المعرفة الحديثة) في استدامة رأس المال البشري بأبعاده (الدعم المؤسسي، التعليم ،التدريب ،دمج التكنولوجيا) من خلال الدور الوسيط للمرونة التنظيمية بأبعادها (القدرة الاستباقية ،المرونة التشغيلية، مرونة التعلم، الوعي بالموقف) وتم تشخيص مشكلة البحث من خلال تساؤل رئيس ما مدى تأثير القدرات التكيفية في استدامة رأس المال البشري من خلال الدور الوسيط للمرونة التنظيمية في قطاع المصارف الخاصة؟ والبالغة عشرة مصارف ،اما أهمية البحث تظهر من خلال  توجيه أنظار العاملين في الإدارة الوسطى في المصارف الخاصة كونها مجال تطبيق البحث الى ضرورة تعزيز استدامة رأس المال البشري ومواجهة التغييرات البيئية المتسارعة، من خلال تطوير القدرات التكيفية، وتحسين المرونة التنظيمية.

وقد توصّلت الرسالة الى عددٍ من الاستنتاجات من أبرزها:

  • تعكس تركيبة العينة غلبة العنصر الذكوري في البيئة التنظيمية للقطاع المصرفي، الأمر الذي يشير إلى طبيعة وظيفية يغلب عليها الطابع الذكوري، مع وجود تمثيل نسوي يسهم في تحقيق قدر من التنوع، إلا أن هذا التنوع لا يزال بحاجة إلى تعزيز لتحقيق توازن أكبر في بيئة العمل.
  • يتضح أن التوزيع العمري يتسم بالتنوع مع تركّز نسبي في الفئات العمرية الشابة والمتوسطة، وهو ما يعكس توفر طاقة بشرية قادرة على التفاعل مع متطلبات العمل المصرفي والتكيف مع التغيرات، إلى جانب وجود خبرات داعمة تسهم في تحقيق الاستقرار التنظيمي.
  • يتبين أن الهيكل التعليمي للعينة يعتمد بشكل رئيس على المؤهلات الجامعية، مع وجود تمثيل متفاوت للدراسات العليا، الأمر الذي يشير إلى توفر قاعدة معرفية جيدة، مع إمكانية تعزيزها لدعم تبني الممارسات المصرفية الحديثة والتقنيات المتقدمة.
  • يشير توزيع سنوات الخدمة إلى وجود مزيج متوازن من الخبرات الوظيفية، بما يجمع بين الخبرة المتراكمة والطاقات الحديثة، الأمر الذي يدعم التكامل المعرفي داخل المنظمة ويسهم في تحقيق التوازن بين الاستقرار والتجديد في الأداء.

كما تَمّ تقديم عدد من التوصيات أهمها:

  1. تعزيز تكامل أبعاد القدرات التكيفية بما يدعم توظيفها بصورة استراتيجية في تحقيق استدامة رأس المال البشري
  2. تعزيز المرونة التنظيمية بوصفها أداة استراتيجية رئيسة لتحقيق استدامة رأس المال البشري
  3. تطوير القدرات التكيفية بوصفها مدخلًا استراتيجيًا لتعزيز المرونة التنظيمية داخل المصارف.
  4. دور المرونة التنظيمية كآلية تحويل للقدرات التكيفية إلى نتائج مستدامة في رأس المال البشري.

Comments are disabled.